Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

تخصصي بريده يطبق نظام الأمان الجراحي في غرف العمليات … ( Sign-in,Time-Out,Sign-Out )

تخصصي بريده يطبق نظام الأمان الجراحي في غرف العمليات
( Sign-in,Time-Out,Sign-Out )

كتب ياسر الصبيحي
من منطلق سياسة التحديث والتطوير التي ينتهجها مستشفى الملك فهد التخصصي ببريده لكافة أقسامه الطبية للوصول لتقديم أرقى وأفضل الخدمات الصحية للمرضى بطريقة آمنه وذات جودة عالية شرع تخصصي بريده مؤخراً بتنفيذ وتطبيق نظام الأمان الجراحي في غرف العمليات ( Sign-in,Time-Out,Sign-Out ) الذي من شأنه يعزز من مستوى الأمان الجراحي داخل غرف العمليات ويساهم بشكل فاعل بتقليل نسبة الأخطاء .

وفي حديثاً خاص لموقع المستشفى ذكر سعادة مدير المستشفى الدكتور أحمد بن إبراهيم السلوم بأن هذا النظام الذي طبق على كافة العمليات الجراحية داخل غرف العمليات بالمستشفى والمعتمد من منظمة الصحة العالمية يهدف إلى تأمين سلامة المريض وصحة نوع العملية , حيث يعتمد هذا النظام على تطبيق العديد من الإجراءات والقواعد الصحية الصارمة لتنفيذ العملية الجراحية داخل غرف العمليات بشكل آمن وفعال جداً , وقد بين سعادته بأن هذا النظام الجراحي الآمن يتركز على ثلاث مراحل وهي ( قبل التحضير للتخدير ــ قبل الفتح الجراحي ــ قبل مغادرة المريض غرفة العمليات ) ونوه أيضاً في نهاية حديثة بأنه يجب على الفريق الطبي الجراحي والكادر المساند له عند إجراء إي عملية جراحية أن يلتزم ويحترم تلك القواعد الصحية والعناصر الأساسية في هذا النظام ويطبق كافة مناهج الأمان أثناء التنفيذ بشكل صحيح ودقيق حيث أن نظام ( Red Flag ) يتيح أيضاً لكافة عناصر الفريق الجراحي الصلاحية بعدم الشروع في إجراء العملية الجراحية وذلك في حالة حدوث أي خلل في تطبيق الإجراءات أو القواعد الصحية المتبعة , مضيفاً أن تجاهل تلك القواعد والعناصر ليس من الأخطاء التي يمكن التغاضي عنها إطلاقاً وعليهم التحضير السابق والجيد والتركيز التام منذ البداية وحتى انتهاء آخر إجراء في العملية .

الجدير بالذكر تبين الإحصائيات والمؤشرات العامة بقسم العمليات والتي تم الإعلان عنها سابقاً بأن المستشفى أجراء أكثر من 5523 عملية لم تسجل بينها أي حالة وفاة ولله الحمد والمنة , كما يعتبر مستشفى الملك فهد التخصصي ببريده من المستشفيات الرائدة والسباقة في تطبيق المعايير العالمية بما يتعلق بالمجال الصحي والجودة بشكل عام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *